الشيخ المحمودي

10

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

وليراجع كتاب الجمعة من مصنّف ابن أبي شيبة . وانظر ما يأتي عن غريب الحديث وسنن البيهقي . 7 - وقال عليه السّلام لقاصّ لمّا مرّ عليه - على ما رواه جمع ، منهم عبد الرزّاق في عنوان : « باب ذكر القصّاص » من كتاب الجمعة تحت الرقم : ( 5407 ) من المصنّف : ج 3 ، ص 221 ، ط 1 ، قال : [ روينا ] عن معمر ، قال : بلغني أنّ عليّا مرّ بقاصّ فقال [ له ] - : أتعرف النّاسخ من المنسوخ ؟ قال [ القاصّ : لا ] قال : هلكت وأهلكت « 1 » . 8 - وكان عليه السّلام يقول في الدعاء للميّت وإذا جاءه نعي الغائب ، - على ما رواه عبد الرزّاق في « باب القراءة والدعاء في الصلاة على الميّت » في الحديث : ( 6422 ) من المصنّف : ج 3 ، ص 487 ، ط 1 « 2 » ، قال : [ حدّثني ] الثوري عن منصور ، عن عبد اللّه بن عبد الرحمان بن أبزي عن عليّ أنّه كان يقول [ في الدعاء ] على الميّت - : اللّهمّ اغفر لأحيائنا وأمواتنا ، وألّف بين قلوبنا ، وأصلح ذات بيننا ، واجعل قلوبنا على قلوب أخيارنا . اللّهمّ اغفر له ، اللّهمّ ارحمه ، اللّهمّ ارحمه إلى خير ممّا كان فيه ، اللّهمّ عفوك .

--> ( 1 ) - وبعده : ومرّ [ عليه السّلام ] ب [ قاصّ ] آخر فقال [ له ] : كنيتك ؟ قال : أبو يحيى . قال : بل أنت أبو اعرفوني . ( 2 ) - وقال محقّقه في هامشه : وأخرجه ابن أبي شيبة عن أبي الأحوص عن منصور مفرقا في ج 4 ، ص 109 و 153 .